الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سلوى الشرفي مديرة معهد الصحافة وعلوم الإخبار: هذه أسباب استقالتي

نشر في  06 نوفمبر 2014  (15:40)

نشرت سلوى الشرفي مديرة معهد الصحافة وعلوم الإخبار رسالة تحت عنوان "هذه أسباب استقالتي" شرحت فيها دوافع إستقالتها، وهذا نصها:
"إلى زملائي وأصدقائي الذين يهمهم الأمر

تروج باستمرار غريب و مريب بعض المواقع الالكترونية المعروفة بارتزاقها من التروكيا وبعض صحف المجاري أخبارا زائفة تتعلق بعملي في معهد الصحافة وعلوم الأخبار وذلك حتى قبل أن أستلم مهامي كمديرة للمعهد رسميا.

لذلك ارتأيت أن أفسر بنفسي إلى أصدقائي و زملائي من جامعيين وإعلاميين، الذين يهتمون بالأمر، سبب استقالتي اليوم من منصب مديرة معهد الصحافة وعلوم الأخبار حتى لا تستغل الواقعة للافتراء علي وعلى زملائي من طرف المواقع المشبوهة التي ذكرت.

لقد دأب أحد أساتذة التعليم الثانوي من الذين يدرسون اللغة العربية بمعهد الصحافة إلى التدخل في عمل الزملاءالجامعيين الباحثين وعلى اتهامهم بتعمد تجاهله في الملتقيات الدولية التي ينظمها المعهد وهو، كما ذكرت بعيد عن اختصاصنا.

وقد صبر عليه الزملاء خلال فترة الإدارة السابقة إلى أن قام بتوجيه رسالة الكترونية إلى مديرة المعهد تتضمن كما من الشتم والثلب والتشهير والكذب غير المسبوق بالزملاء. فكان أن قرر رؤساء الأقسام تقديم استقالتهم وكذلك بعض أعضاء المجلس العلمي إذا لم تتم نقلة أستاذ التعليم الثانوي إلى مؤسسة أخرى.

و كنا حينها في بداية العام الدراسي و كان يمكن نقلته ألى أي معهد ثانوي يعاني من نقص في مدرسي مادة اللغة العربية مع وضع حد للتشويش في معهد الصحافة، لذلك التجأت إلى رئاسة الجامعة لإيجاد حل فعلمت أن الأمر بيد وزارة الإشراف.

اتصلت بالوزارة دون التمكن من التحدث مع مسؤول، فالكاتبة تعلمني دوما أنه في ملتقى أو اجتماع رغم إلحاحي على أن الأمر خطير و على انه يمكن الاتصال بي على رقمي الخاص حتى خارج أوقات العمل. و هنا أتساءل ما هي وظيفة وزارة الإشراف إذا كانت لا تستمع إلى مدير مؤسسة جامعية منتخب ؟ و بالنهاية نسينا الوزارة و تصرفنا حسب الآليات القانونية المتوفرة للمؤسسة. 

المهم أنني وجدت نفسي أمام أزمة خطيرة بدون سند إداري، ولأني أعرف خفايا تهجمات أستاذ التعليم الثانوي اختصاص لغة عربية على الإدارة السابقة و تواصلها معي، وهي أسباب لا تتصل بالعلم أو بالتعليم بل بفرض مشاركة أساتذة التعليم الثانوي العاملين في المؤسسات الجامعية في انتخاب عمداء ومديري المؤسسات الجامعية، فإني تصورت ما يمكن أن يواجهني مستقبلا من حروب دون أن أجد سندا وبما أنني لا أهتم أصلا بالمناصب الإدارية و يمكنني الدفاع عن مؤسستي أفضل حين أكون خارج هذه المناصب، قررت التضامن مع زملائي المثلوبين دون وجه حق، و تقديم استقالتي إلى وزارة الإشراف وها أنا في انتظار الموافقة لأستريح من هذا الجو المكرب الذي لم أنتخب لكي أديره بل لكي أساهم في جودة التعليم و البحث العلمي.